Posted by Mozher Expoerts on 12.03.26
لكثيرين منا في العراق، الرغبة في إضفاء لمسة من الخضرة الوارفة والنابضة بالحياة داخل منازلنا هي طموح عزيز. نسعى لجلب قطعة من الطبيعة الهادئة إلى الداخل، لتشكيل تناقض جميل مع بيئتنا الخارجية التي غالبًا ما تكون قاسية. تصور يوماً صيفياً عراقياً نموذجياً: في الخارج، تلامس درجات الحرارة اللاهبة مستويات تفوق 45 درجة مئوية بانتظام. وفي الداخل، يعمل جهاز تكييف الهواء الذي لا غنى عنه، والمعروف محلياً باسم "السبلت"، بلا توقف، موفراً ملاذاً ضرورياً من الحرا… Read more
Posted by Mozher Expoerts on 10.03.26
تحديات المناخ في العراق: ازدهار الخضرة في الشقق ذات الإضاءة المحدودة
لطالما كانت الرغبة في إضفاء لمسة من الخضرة الوارفة والنابضة بالحياة داخل منازلنا طموحاً عزيزاً لدى الكثيرين في جميع أنحاء العراق. في بيوتنا ومكاتبنا، نسعى لجلب جزء من الطبيعة الهادئة إلى الداخل، في تناقض جميل مع بيئتنا الخارجية التي غالباً ما تكون قاسية. تصور يوماً صيفياً عراقياً نموذجياً: في الخارج، تلامس درجات الحرارة اللاهبة مستويات تفوق الـ 45 درجة مئوية بانتظام، بينما يعمل… Read more
Posted by Mozher Expoerts on 09.03.26
الواقع المناخي في العراق: تحديات فريدة للنباتات الداخلية في الشقق ذات الإضاءة المحدودة
إن الرغبة في إضفاء لمسة من الخضرة الهادئة داخل منازلنا هي طموح عزيز لدى الكثيرين في جميع أنحاء العراق. فشققنا، التي غالباً ما تكون مدمجة ومصممة للخصوصية، يمكن أن تبدو ملاذاً شخصياً من حرارة الصيف اللاهبة، حيث يعمل جهاز تكييف الهواء، المعروف محلياً باسم "السبلت"، بلا توقف. هذا النظام، ورغم أهميته لراحتنا، يخلق مناخاً داخلياً بارداً، ولكنه جاف بشكل استثنائي. علاو… Read more
Posted by Mozher Expoerts on 09.03.26
واقع المنازل العراقية: حرارة الصيف، برودة السبلت، وتحدي ازدهار النباتات الداخلية
في قلب كل منزل عراقي، حيث تدفع حرارة الصيف اللاهبة في الخارج درجات الحرارة بانتظام لتتجاوز الـ 45 درجة مئوية، يعمل جهاز تكييف الهواء (السبلت) بلا توقف، موفراً ملاذاً أساسياً لا غنى عنه. هذه المساحات الداخلية الباردة والمنعشة هي هروب حيوي من أشعة الشمس القاسية والغبار المتطاير. ومع ذلك، فإن هذه الراحة، رغم أهميتها لنا، تخلق، ومن المفارقات، مناخاً داخلياً بارداً وجافاً… Read more

